تعزف على أبرز الأهداف التي طالتها الموجات الإيرانية (81 – 86) من عملية “الوعد الصادق 4”

الموجات 81 – 85 من “الوعد الصادق 4”: الحرس الثوري يقصف أكثر من 70 موقعاً إسرائيلياً بينها حيفا وديمونا وتل أبيب، ويستهدف قواعد أميركية في الظفرة والعديد والخرج وبوبيان ودبي، مدمّراً طائرات التزود بالوقود وزوارق إنزال قتالية وصناعات ثقيلة، ويسقط طائرة MQ-9 ومقاتلة F-16

في تصعيدٍ عسكري واسع النطاق، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ خمس موجات متتالية من عملية “الوعد الصادق 4″، شملت ضربات صاروخية وهجمات بالطائرات المسيّرة على أهداف إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة، وقواعد أميركية في الخليج والسعودية والكويت، إضافة إلى منشآت نفطية وصناعات ثقيلة. هذه العمليات، التي امتدت من الموجة 81 حتى الموجة 85، عكست تنوعاً في الأهداف بين مراكز عسكرية، منشآت اقتصادية، وأسطول الدعم الجوي والبحري، مؤكدةً على اتساع نطاق المواجهة وتعدد جبهاتها.

الموجة 81: استهداف أكثر من 70 موقعاً إسرائيلياً

أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية انطلاق الموجة الـ81 من عملية “الوعد الصادق 4″، إهداءً لأرواح جنود الوطن والشهداء، ولا سيما الشهيد سيد جواد إيزدي. العملية استهدفت أكثر من 70 موقعاً في الأراضي المحتلة، شملت حيفا، “ديمونا”، الخضيرة قرب حيفا، ومناطق شمال وجنوب تل أبيب، باستخدام صواريخ “عماد”، “قيام”، “خرمشهر 4″، و”قدر”. المعطيات الميدانية أشارت إلى تصاعد خسائر العدو لتتجاوز 2500 بين قتيل وجريح، فيما أكد الحرس أن الجيش والحرس يقاتلان كأمة واحدة. كما دعا البيان الشعب الأميركي إلى عدم الانجرار وراء “الأكاذيب” التي يروجها قادة الحرب، محذراً من أن سياسات نتنياهو وترامب ستقود الجنود إلى “الجحيم”.

الموجة 82: استهداف الصناعات النووية وقواعد أميركية

أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية انطلاق الموجة الـ82 من العملية، إهداءً إلى الشعب الإيراني في شمال البلاد ولأرواح الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ورفاقهما. الهجمات نُفّذت عبر طائرات مسيّرة انتحارية وصواريخ دقيقة، واستهدفت مركز القيادة العسكرية للاحتلال والصناعات المرتبطة بالبنية التحتية النووية جنوب البحر الميت، إضافة إلى “كريات شمونة”، جنوب ووسط تل أبيب، وحيفا. كما طالت الضربات القواعد الأميركية في المنطقة، بينها موقع اللوجستيات الدفاعية (KGL) في “عريفجان” بالكويت، وقاعدة “الخرج” بالسعودية، ورادار “باتريوت” وحظيرة طائرة التجسس P8 في قاعدة “الشيخ عيسى” بالبحرين، إضافة إلى خزانات وقود الدعم وحظيرة MQ9 وجهاز الاتصال الفضائي للطائرات المسيّرة في “علي السالم” بالكويت، وقاعدة “الظفرة” في الإمارات. العملية نُفذت بصواريخ “خيبر شكن”، “ذو الفقار”، “عماد”، “قدر”، ورؤوس حربية متعددة، إلى جانب طائرات مسيّرة تدميرية. الحرس أكد أن هذه الموجة مثّلت أوسع هجوم في تاريخ المواجهة، بتنفيذ 230 عملية ناجحة خلال 24 ساعة، مشدداً على أن محور المقاومة سيواصل القتال حتى إنهاء “الحقبة السوداء” لأنظمة الظلم والطغيان.

الموجة 83: ضربات متزامنة على مواقع عسكرية ونفطية

أعلن الحرس الثوري تنفيذ الموجة الـ83 من العملية، عبر هجوم صاروخي ومسيرات من القوة الجو فضائية والبحرية. العملية استهدفت خزانات النفط في “أشدود”، مواقع تمركز جنود العدو في مستوطنة “مدعين”، وقواعد أميركية في الظفرة والعديد، إضافة إلى مركز تبادل المعلومات العسكرية الأميركية. كما طالت الضربات “حظائر” صيانة الطائرات في قاعدة “علي السالم” بالكويت وقاعدة “الشيخ عيسى” في البحرين. البيان أكد أن العملية نُفذت بصواريخ دقيقة بعيدة ومتوسطة المدى، ورؤوس حربية متعددة، وحققت نجاحاً كاملاً.

الموجة 84: عملية مركّبة تستهدف قاعدة الخرج وتجمعات أميركية–إسرائيلية في الخليج

أعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري أن الموجة الـ84 نُفذت على ثلاث مراحل متكاملة:

  • المرحلة الأولى: استهداف قاعدة “الخرج” الجوية في السعودية، حيث دُمّرت طائرات التزود بالوقود وأسطول الدعم اللوجستي الأميركي، عبر صواريخ تعمل بالوقود الصلب والسائل وطائرات مسيّرة اخترقت منظومات الدفاع.
  • المرحلة الثانية: ضرب تجمعات القوات الأميركية–الإسرائيلية في جزيرة بوبيان بالكويت، باستخدام صواريخ باليستية ومسيرات انتحارية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين مشاة البحرية الأميركية.
  • المرحلة الثالثة: استهداف ميناء الشيوخ وميناء دبي، حيث أصيبت معدات تكتيكية أميركية وزوارق إنزال قتالية (LCU)، وغرق 3 منها بعد إصابتها. كما استهدفت العملية مراكز تجمع ضباط وحدة الطائرات المسيّرة الأميركية وأحد فنادق دبي، باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الجنود الأميركيين.

البيان شدد على أن الحرس سيواصل ملاحقة القوات الأميركية في أي نقطة من المنطقة حتى “الإزالة الكاملة لوجودهم”، مؤكداً أن العمليات تأتي رداً على الاستغلال العدواني للقواعد الجوية في دول المنطقة.

الموجة الـ85: استهداف الصناعات الثقيلة وإسقاط طائرات أميركية

أعلن الحرس الثوري عن تنفيذ الموجة الـ85، مستهدفاً صناعات ثقيلة للعدو الأميركي–الإسرائيلي في الأراضي المحتلة ومناطق أخرى. العملية أسفرت عن تدمير طائرة أميركية استراتيجية من دون طيار MQ-9، وإصابة مقاتلة F-16 في جنوب فارس قبل سقوطها في السعودية. البيان أوضح أن الهجوم نُفذ بصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى وطائرات مسيّرة انتحارية، إهداءً لشهداء قطاع الصناعة. الحرس حذّر الولايات المتحدة من أن استهداف المنشآت الصناعية الإيرانية سيُقابل برد أعنف، مؤكداً أن القادم “سيتجاوز التوقعات”.

الموجة 86: قصف أهداف أميركية وصهيونية

أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري بدء الموجة الـ86 منذ فجر الأحد، تحت شعار “يا إله العالمين”، إهداءً إلى الصحفيين الشهداء علي شعيب، محمد فتوني، فاطمة فتوني، وإلى شهداء الأرمن والمسيحيين في “الدفاع المقدس” والحرب الحالية. في المرحلة الأولى، استهدفت العملية البنى التحتية للعمليات الجوية والطائرات المسيّرة ومستودعات الأسلحة في القواعد الأميركية في فيكتوريا، عريفجان، والخرج، بواسطة ضربات صاروخية ومسيرات. في المرحلة التالية، طالت الضربات مواقع اختباء قوات الجيش الأميركي و”الكيان الصهيوني” وحزب “كومله” في مناطق متعددة، منها آراد، النقب، “تل أبيب”، وأربيل، إضافة إلى الأسطول البحري الخامس وقاعدة الظفرة. أظهرت المنطقة المستهدفة انتشار أعمدة الدخان والانفجارات، مع صور لحطام الطائرات الأميركية المدمرة التي تُقدّر بملايين الدولارات، فيما أحبطت الهجمات محاولات إعلامية لطمس آثار الضربات. وختم البيان بالقول: “وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم”.

حرس الثورة: استهدفنا المدينة الصناعية في بئر السبع ومواقع إسرائيلية في النقب
كما استهدف حرس الثورة الإسلامية في إيران في الموجة الـ 86 من عمليات “وعد صادق 4″، المدينة الصناعية في بئر السبع، وذلك “رداً على العدوان الأميركي الصهيوني على منشآتنا الصناعية”.
وأكد حرس الثورة أنّ العملية تسبّبت بسلسلة انفجارات في المدينة الصناعية، ما أدّى إلى انقطاع شبه كامل للكهرباء في المنطقة، كما شملت العملية استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية في صحراء النقب.
وفي التفاصيل، استهدف الحرس مقرّ القيادة الإقليمية الشمالية، إضافةً إلى المنشآت الأمنية والحكومية في القدس المحتلة و”تل أبيب”، بالتوازي مع استهداف القوة الجو فضائية المنشآت الصناعية المرتبطة بالولايات المتحدة في منطقة الخليج.
وأشار الحرس إلى أنّ العملية تمّت بواسطة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة انقضاضية.

الخلاصة

الموجات (81 – 86) من عملية “الوعد الصادق 4″ مثّلت تصعيداً غير مسبوق، حيث تنوعت الأهداف بين مواقع إسرائيلية حساسة، قواعد أميركية في الخليج والسعودية والكويت والإمارات، منشآت نفطية وصناعات ثقيلة، إضافة إلى أساطيل الدعم الجوي والبحري. الموجة الـ82 ركزت على الصناعات النووية والبنية التحتية الاستراتيجية، فيما جاءت الموجة الـ86 لتوسع نطاق الاستهداف ليشمل قواعد جديدة وأهدافاً في أربيل والنقب وتل أبيب، مع تدمير طائرات أميركية بملايين الدولارات. هذه العمليات تؤكد أن الحرس الثوري ومحور المقاومة يواصلان استراتيجية الردع عبر ضرب مراكز الثقل العسكري والاقتصادي للعدو الأميركي–الإسرائيلي، مع رسائل واضحة بأن المواجهة ستستمر حتى إنهاء ما وصفه الحرس بـ”الحقبة السوداء” لأنظمة الظلم والطغيان.

اقرأ أيضاً:
   الموجة الـ80 من الوعد الصادق 4: سحق مواقع استراتيجية في فلسطين المحتلة واستهداف القيادة العسكرية شمال صفد وقواعد أمريكية في المنطقة
  الموجة الـ79 من “الوعد الصادق 4” تستهدف عمق الكيان الإسرائيلي
  الموجة 78: صواريخ متعددة الرؤوس ومسيّرات انتحارية تهز إيلات وديمونا وتل أبيب وقواعد أميركية.. والرسالة: المفاوضات بالصواريخ
  الموجة الـ77 من الوعد الصادق 4: الصواريخ الثقيلة والمسيّرات الدقيقة تدكّ مواقع العدو الصهيوني في الشمال والوسط والجنوب وتضرب قواعد أميركا في علي السالم والخرج والظفرة
  الموجة الـ76: عاصفة الصواريخ والمسيّرات تزلزل القواعد الأميركية وتخترق عمق الاحتلال
  الموجة 75 من “وعد صادق 4″: استهداف أماكن اختباء الجنود الإسرائيليين و”قاعدة الأمير سلطان” في الخرج
  الموجة الصاروخية الـ74 تواصل كسر المعادلات وتضرب عمق الكيان والقواعد الأميركية
  الموجة 73 تدكّ ديمونا وعراد وبئر السبع وكريات غات… الحصيلة الأولية مئات القتلى والجرحى وانهيار شامل للدفاعات الصهيونية
  الموجة الـ72 من وعد صادق 4: صواريخ قدر وعماد تضرب الأراضي المحتلة والأسطول الخامس الأميركي
  في الموجة 71: الحرس الثوري يشن هجوماً خاطفاً على تل أبيب وقواعد أمريكية في المنطقة
•  الموجة الـ70 من الوعد الصادق 4 تزلزل 55 هدفًا أميركيًا وصهيونيًا بشكل متزامن
قد يعجبك ايضا