تقرير صيني : صاروخ يمني يهزم  أغلى سلاح في العالم ويكشف هشاشته ..أسطورة الشبح الأمريكي F-35 مجرد خرافة

نشر موقع صيني تقريرًا تحليليًا بعنوان:   (كابوس اليمن لطائرة F-35: المقاتلة الشبح تسقط في فخ صاروخ قديم)، تناول فيه إخفاق أحدث مقاتلة أمريكية خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس “إسنادا لغزة”
من استعراض القوة إلى مهزلة سوداء
أوضح التقرير أن العملية العسكرية الأمريكية ضد صنعاء عام 2025، والمعروفة بالاسم الرمزي “الفرسان المندفعون”، صُممت لتكون استعراضًا عالميًا للتفوق التكنولوجي عبر المقاتلة F-35، لكنها تحولت إلى “مهزلة سوداء”. فخلال المناورات الجوية، واجه الطيارون الأمريكيون صواريخ دفاعية يمنية معدلة من منظومة SA-2 القديمة، ما أفقد الطائرة ميزة التخفي التي تُعد أساس قوتها.
دفاعات محلية تكسر أسطورة التخفي
المفارقة، بحسب التقرير، أن من كسر صورة “اللا مقهورة” لم يكن سلاحًا متطورًا، بل شبكة دفاع جوي محلية أعيد تكييفها بوسائل بسيطة، لتقويض عقيدة الهيمنة الجوية الأمريكية. وقد اعترفت تحليلات عسكرية أمريكية لاحقة بأن تضاريس اليمن المعقدة والبيئة الكهرومغناطيسية الصعبة أضعفت فعالية الطائرة، فيما أربكت تكتيكات الكر والفر التي اتبعتها قوات صنعاء النظام القتالي الأمريكي.
خسائر باهظة للطائرات المسيّرة
أضاف التقرير أن واشنطن تكبدت خسائر فادحة، بينها عدة طائرات مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper بقيمة تجاوزت 300 مليون دولار، تحولت حطامها إلى مادة دعائية بيد أنصار الله، لتؤكد أن التفوق التكنولوجي لا يضمن النصر أمام خصم مرن يعرف كيف يوظف إمكاناته.
إعادة تعريف القوة الجوية
في المحصلة، يرى التقرير أن معركة “إسناد غزة” أعادت رسم موازين القوة في الحروب الحديثة؛ إذ لم يعد التفوق يُقاس بعدد الطائرات الشبحية أو قيمتها، بل بقدرة الدفاعات المحلية على التكيّف وفرض معادلة ردع جديدة. وبينما حلقت F-35 مدججة بأحدث تقنيات الصناعة العسكرية الأمريكية، كانت صنعاء تختبر نموذجًا مختلفًا للحرب يقوم على المرونة والتكلفة المنخفضة والضرب في اللحظة المناسبة.
الدرس العسكري من “كابوس اليمن”
خلص التقرير إلى أن المواجهة في اليمن أثبتت أن التكنولوجيا المتقدمة وحدها لا تكفل السيطرة، وأن عقيدة الهيمنة يمكن أن تتعثر أمام دفاعات محلية ذكية. التجربة اليمنية أبرزت أن ساحة الحرب تُحسم بالقدرة على التكيف والإرادة القتالية، لا بمجرد امتلاك معدات عالية التقنية، التي قد تتحول في النهاية إلى أهداف ثمينة في مواجهة حرب غير تقليدية.

قد يعجبك ايضا