تقرير يكشف تهاوي مواقف الدول أمام التغلغل الصهيوني في “أرض الصومال”.. وصنعاء الأكثر حزماً بالردع العسكري
سلط تقرير إخباري نشره موقع “الجزيرة نت” الإنجليزي الضوء على ردود الأفعال والمواقف الدولية والإقليمية المناهضة لإقدام كيان العدو الصهيوني على الاعتراف بإقليم “أرض الصومال” الانفصالي، مؤكداً أن موقف العاصمة اليمنية صنعاء كان الأقوى، والأشد وضوحاً، والأكثر حزماً من بين كافة المواقف الإقليمية والدولية في التصدي لهذا التغلغل الصهيوني الخبيث في منطقة القرن الإفريقي.
وذكر التقرير الصادر عن الموقع الإنجليزي أن خطوة اعتراف الكيان المؤقت واجهت معارضة ورفضاً واسعاً من عدة دول إقليمية رئيسية، حيث أعربت كل من تركيا ومصر والسعودية عن قلقها إزاء هذا الاعتراف أحادي الجانب، لافتاً إلى أن الأمم المتحدة أعلنت أن موقفها لم يتغير، ولم تحذُ أي دولة أخرى حذو الكيان الصهيوني، إلى جانب صدور مواقف رافضة من الاتحاد الإفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية.
صنعاء تضع التواجد الصهيوني في دائرة الاستهداف العسكري
وأبرز موقع “الجزيرة نت” الإنجليزي الموقف الاستثنائي الصارم الذي اتخذته صنعاء في مواجهة هذه المؤامرة؛ حيث حذرت القيادة في اليمن بلهجة شديدة الحسم من أنها ستعتبر أي تواجد عسكري أو استخباري لكيان العدو الصهيوني في أراضي “أرض الصومال” بمثابة “هدف عسكري مشروع” لضربات القوات المسلحة اليمنية.
وأشار التقرير إلى أن موقف صنعاء الحازم لم يقتصر على التحذير من التواجد الميداني للعدو، بل شمل إدانة واستنكاراً شديدين لقرار سلطات الإقليم الانفصالي بفتح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، مؤكداً أن هذه المواقف اليمنية الصارمة تفرض معادلة ردع حقيقية تحمي أمن البحر الأحمر والمنطقة من المخططات الصهيونية.