جزيرة إبليس .. وعروبة اليوم..!!
بسّـام عـبدالله الـنجّـار
الإفساد في الأرض، والعبث بعقول البشر ، وتدمير نفسياتهم ذاتياً عبر نفث الأفكار المُـنحلّة، وتسـهـيل الفساد الأخلاقي والتربوي والديني، هـي مـن الأشـياء الـتـي عـمـل عـلـيهـا اللـوبي الصـهـيونـي المـاسـوني الإسرائيلي اليهـودي المجـرم قـديماً وحـديـثا، وشـواهـد الـتاريـخ الـتـي تـؤكـد لـنـا هـذه الحـقيقـة كـثيرة، وقـد جـاءت فـضـائح ابستين الأخيرة التي هـزّت العـالـم بـأسـره لتعـمّـقها، وتعـرّي الـعـقـلية اليهـودية القـذرة، ونفسياتهـم المُـنحـطّـة وأعـمـالـهـم الـوسـخـة الـتي يعـمـلـون بـهـا لتلـويث الآخـرين فـي كـل الـمـجـالات..
لـم نتفاجأ مـن هـذه الفضـائح القـذّرة والإجـرامـية الـتي ارتكـبهـا ابستين وزبانيته وعملائه؛ لأن الله سبحـانه وتعالى كشـف لنا فـي القرآن الكريم هذه النـفسـيات الخـبيثة، وحـذّرنا مـنهـا، ومـن مـوالاة اليهـود والنصـارىٰ أو اتبـاع خطـوات الشيطـان الـذي يُمـثل العـدو للإنسان، كمـا يُمـثل اليهـود الـعـدو للمـؤمـن.. اللافـت فـي الأمـر ومـا زاد مـن أهـمـية هذه الـوثائق الفـاضحـة هـو تـورط كـثير من الأسمـاء الـرنـانة -ذائعة الصّيت- كالـقيادات والـرؤسـاء والأمـراء والمـلـوك، ومـشـاهـير الـفـن والـسياسـة، والعـلمـاء ورجـال المـال والأعـمـال وغـيرهـم من الشخـصـيات المُـنتمـين لمخـتلـف الـدول والبلـدان حـول العـالـم، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالاً للشّك أن اللوبي اليهودي الصهيوني المـاسـوني هو مـنبـّع الشّـرّ والإجـرام والـفـساد المُـستشـري في الكرة الأرضية وذلك عبر القيادات والأمراء والمشاهير والشخصيات التي جندتها وعملت معها تحت الظل لسنوات عديدة، كحكام وبعران الخليج وبعض الأنظمة العربية والإسلامية الذين سـعـوا مفسدين لشعوبهم عبر استيراد الفساد والترفيه اللاأخلاقي إلى بـلـدانـهـم، ناهيك عن أن بعض الفيديوهات التي يكتظ بها اليوتيوب أشـارت أن هـناك دويلات استنسخت جزيرة الإبليس ابستين في أراضيها كدويلة جهال زايد، فيما البعض يعمل اليوم جاهدا لاستنساخها باسم الانفتاح والترفيه والحداثة كما في مملكة قرن الشيطان التي سقط ولي عهدها في وحل فضائح ابستين ومـا خُـفـي يبـدو أنـه أعـظـم. اليوم أمام هذه الفضائح التي أكدت لشعوب العالم عامه والشعوب العربية والإسلامية خاصة من أين جاء الفساد وكيف وصل ومن هم مروجيه والغارقين فيه،، يتوجب على الجميع لفظ هذه الأصنام الشيطانية التي تدّعـي أنهـا حامية للـدين، وأنهـا درع للحـقـوق والحريات كذبا وزيـفـا، فـالجـرائم التي تم الكـشف عـليها في وثائـق جزيرة إبلـيس مروعـة ويجـب أن يعـي الجميع خطـورتها، وأهـمـية التحرك ضـد المـاسونية والـيهـودية الصهيواسـرائيلية من خلال العودة إلـى الله ومـعـرفـته المـعـرفة الـحـقّـة أولا، وإعلان البراءة من اليهود والنصارىٰ وكل من يواليهـم من الأمراء والملوك والزعماء والمشاهير ثانيا، إضافة إلى التوجه نحو المقـاطـعـة الاقتصادية للشركات الأمريكية والصهيونية والبريطانية وغيرها من الشركات الماسونية التي تساهم في دعم ورعـاية الأعـمـال الشيطـانية الـقـذرة التي كـشـف عـنهـا فـي جـزيـرة الأبلـيس ابستين وترامب ونتنياهـو وغـيرهـم.. فـهـذا هـو أقـل ما يمكـن أن يقـوم به الـفـرد فـي أي دولـة فـي العالـم خصـوصـا الـدول العربية والإسلامية.. {ذَٰلِكُم وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيدِ ٱلكَٰفِرِينَ} صدق الله العظيم
والله من وراء القصد،،،،،
4-2-2026م