حزب الله يدعو أهل المقاومة إلى التريث: ستعودون مرفوعي الهامات

بعد ساعات على الإعلان عن وقف لإطلاق النار، لمدة عشرة أيام، دعا حزب الله الأهالي إلى التريث في العودة إلى المناطق المستهدفة بالاعتداءت الإسرائيلية، مؤكداً أنهم سيعودون أعزاء مرفوعي الهامات.
وقال حزب الله، في بيان مساء اليوم: «إلى أهل المقاومة الأعزاء… مع إعلان وقف إطلاق النار، وأمام عدو غادر اعتاد نقض المواثيق والاتفاقات، ندعوكم إلى التريث وعدم التوجه إلى المناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، إلى حين اتضاح مجريات الأمور بشكل تام».
أضاف البيان: «ندرك حجم الشوق للعودة إلى قراكم وبيوتكم، ونقدر صبركم وثباتكم الذي أظهرتموه لكل العالم، إلا أننا ندعوكم، من منطلق الحرص على سلامتكم وأرواحكم العزيزة، إلى الصبر والتحمل».
وختم البيان: «إن شاء الله ستعودون إلى قراكم هاماتكم مرفوعة أعزاء كما كنتم دائماً».

الجيش يجدد دعوته للتريث في العودة للجنوب في ظل الخروقات والاعتداءات الصهيونية
إلى ذلك، دعا الجيش المواطنين إلى التريث وعدم الاقتراب من مناطق توغل الاحتلال والإبلاغ عن الأجسام غير المنفجرة والمشبوهة من مخلفاته.
وقالت قيادة الجيش، في بيان: «مع تداول أخبار حول التوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية، لحين دخول الاتفاق حيز التنفيذ، كما تدعو إلى عدم الاقتراب من المناطق التي توغّلت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي».
وشدّدت على «ضرورة الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظًا على سلامتهم، وتوخّي الحذر من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة من مخلّفات العدوان الإسرائيلي، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عنها».

الحاج حسن: وقف إطلاق النار أتى بضغط إيراني والاحتلال فشل في تحقيق أهدافه
بدوره أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ أتى بضغط إيراني واضح، مشيرًا إلى أن الاتصالات التي تجري بين السعودية والجمهورية الإسلامية في إيران أسهمت في الوصول إلى هذا الاتفاق في لبنان.
وشدد النائب الحاج حسن على أن العدو غدار ولا بد من الانتباه، مؤكدًا أنه خرق وقف إطلاق النار الحالي عدة مرات، وقال: “نتابع ونراقب ما إذا كان العدو سيلتزم الهدنة وعدم الاعتداء على القرى والعودة إلى الاغتيالات”.
وأوضح الحاج حسن أن أهدافًا محددة وُضعت نصب الأعين تتمثل في الانسحاب “الإسرائيلي” وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار ووقف الاعتداءات، لافتًا إلى أن الهدنة دخلت حيز التنفيذ في وقت لم يحقق فيه العدو أهدافه التي أعلن عنها، حيث لم تسقط بنت جبيل والخيام وبلدات أخرى في قبضة قواته.

النائب رائد برو: وقف إطلاق النار جاء نتيجة الضغوط الإيرانية وتلبية لشروطها
من جهته أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو، أن خضوع العدو الصهيوني للقبول بوقف إطلاق النار مع لبنان “جاء نتيجة الضغوط الإيرانية وتلبية لشروطها”.
وقال النائب برو في حديث لقناة الجزيرة مساء اليوم الخميس 16 نيسان/أ[ريل 2026: “نعتبر أن وقف إطلاق النار مع لبنان جاء نتيجة الضغوط الإيرانية وتلبية لشروطها لدخول المفاوضات مع الولايات المتحدة”.
وشدد الناب برو قائلًا: “نحن مع وقف إطلاق النار طالما التزم به الطرق الثاني”. مشيرًا إلى أننا “لا نثق بأن الاحتلال “الإسرائيلي” سيلتزم باتفاق وقف إطلاق النار”.
وأضاف: “الخطر الأساسي على لبنان من “إسرائيل” وليس من إيران”.
وختم قائلًا: “سنتابع إجراءات وقف إطلاق النار ومدى التزام “إسرائيل” بها”، مشددًا على وجوب أن يشمل كافة الأراضي اللبنانية”.
النائب الموسوي: وقف إطلاق النار انجاز للمقاومين والنازحين وإيران
كما أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إبراهيم الموسوي أن إنجاز وقف إطلاق النار “هو أولًا وقبل كل شي بصمود أسطوري للمجاهدين وتحمل النازحين وصبرهم وبجهود جبارة من الجمهورية الإسلامية في إيران”.
وأوضح النائب الموسوي في حديث لقناة المنار قائلًا: إن “إيران هي التي ساندت لبنان بصواريخها ودبلوماسيتها وقرارها الحاسم بوجوب شمول قرار وقف اطلاق النار لبنان فكل الشكر لها ولقيادتها”.

قد يعجبك ايضا