في مثل هذا اليوم 2024م | ثلاثية الرد والإسناد.. صواريخ ومسيرات صنعاء تضرب مدمرة أمريكية وسفينتين في البحرين الأحمر والعربي

في مثل هذا اليوم، السادس عشر من يونيو، تعود بنا الذاكرة إلى محطة فارقة من محطات المواجهة البحرية الاستراتيجية التي غيرت معادلات الصراع في المنطقة. ففي هذا اليوم من عام 2024م (الموافق 10 ذي الحجة 1445هـ)، عاش العالم على وقع بيان عسكري مدوٍّ صادر عن العاصمة اليمنية صنعاء، أعلن فيه المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، العميد يحيى سريع، عن عن تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية متزامنة ونوعية هزت مسرح العمليات في البحرين الأحمر والعربي.

صواريخ باليستية تطال “الكبار”

لم يكن يوماً عادياً في حسابات القوى العظمى؛ فبينما كان الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على قطاع غزة، جاء الرد اليمني عابراً للمسافات ليضرب رأس الحربة. حيث أعلنت القوة الصاروخية والقوات البحرية اليمنية عن استهداف مدمرة أمريكية في البحر الأحمر بمزيج من الصواريخ الباليستية، في تحدٍّ مباشر وميداني لأقوى المنظومات الدفاعية في العالم.

كسر الحظر.. السفن في مرمى النيران

ولم تتوقف العمليات عند حماية السيادة بوجه العدوان الأمريكي-البريطاني فحسب، بل امتدت لتفرض معادلة “الحصار بالحصار” نصرةً للشعب الفلسطيني:

  • في البحر الأحمر: جرى استهداف سفينة CAPTAIN PARIS بصواريخ بحرية مناسبة حققت إصابات دقيقة.

  • في البحر العربي: انقض سلاح الجو المسير بعدد من الطائرات الانقضاضية على سفينة Happy Condor.

وجاء استهداف السفينتين كعقاب مباشر للشركات المالكة لهما بعد انتهاكها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.

مقتطف من بيان ذلك اليوم: “إن العمليات الثلاث حققت أهدافها بنجاحٍ، وهي تأتي انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني ورداً على الجرائم المرتكبة بحق الأشقاء في قطاع غزة، ورداً على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا.”

دلالات تاريخية لا تُنسى

يظل يوم 16 يونيو 2024 شاهداً تاريخياً على تحول اليمن إلى لاعب إقليمي يمتلك القدرة على فرض حظر بحري، وإجبار القوى الدولية على إعادة حساباتها. لقد كان هذا اليوم رسالة بالنار والبارود مفادها: “لا أمن للملاحة المرتبطة بالاحتلال حتى يتوقف العدوان ويُرفع الحصار عن غزة”.

تمر الذكرى اليوم، لتذكر العالم بأن هذه العمليات لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت لبنة أساسية في رسم معادلة ردع جديدة في البحار العربية والدولية.

قد يعجبك ايضا