ملحمة كفرتبنيت: المقاومة تدك تحشيدات الاحتلال بـ “أبابيل” والصواريخ والمدفعية.. وتجبره على الانكفاء
في إطار التزامها القاطع بالدفاع عن لبنان وشعبه السيّد، ورداً على الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، واستناداً إلى حقها المشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض، سطّر مجاهدو المقاومة الإسلامية، يوم الإثنين 15-06-2026 ملحمة بطولية جديدة في التصدّي لمحاولات تقدم وتسلل قوات العدو عند الحدود الجنوبية.
وقد أصدر الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية بيانين عسكريين كشفا عن تفاصيل العمليات الميدانية والاشتباكات المستمرة، وجاءا وفق الآتي:
العملية الأولى: إحباط التسلل الأولي وإجبار العدو على التراجع
رصد مجاهدو المقاومة الإسلامية بدقة قوة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي، مؤلفة من جرافة عسكرية ودبابتين من نوع “ميركافا”، أثناء تقدمها من جهة “حمى أرنون – الكمّاشة” باتجاه منطقة المعبر الواقعة عند أطراف بلدة كفرتبنيت.
وعلى الفور، تصدّى مجاهدو المقاومة للقوة المتقدمة باستخدام الصواريخ الموجهة والمحلّقات الانقضاضية من طراز “أبابيل”، محقّقين إصابات مباشرة أجبرت آليات العدو على الانكفاء والتراجع.
العملية الثانية: استهداف تحشيدات العدو واشتباكات مستمرة
عطفاً على العملية الأولى، وبعد فشل محاولة العدو الصهيوني وإجباره على الانكفاء، عاد جيش الاحتلال وحشد قواته مجدداً في محيط منطقة المعبر في كفرتبنيت، مستقدماً قوة مدرعة إضافية معززة بخمس دبابات “ميركافا” وأربع آليات عسكرية.
وبناءً على عمليات الرصد، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية القوة المدرعة الجديدة بصليات صاروخية مكثفة وقذائف مدفعية، لتندلع على الأثر اشتباكات عنيفة وضارية لا تزال مستمرة حتى لحظة صدور البيان العسكري.
بيان الثبات والالتزام:
اختتمت المقاومة الإسلامية بياناتها بالـتأكيد على أن عهدها بالدفاع عن الأرض والشعب ثابت لا يتزعزع، لا سيما مع تجاوز العدو الإسرائيلي لكل الحدود بإجرامه وخروقاته. وشددت على أن هذا التصدي هو “أقل الواجب” للجم العدو، ومنعه من التمادي في تمرير أهدافه الخطيرة التي تستهدف لبنان؛ دولةً وشعباً ومقاومة.