قائد الحرس الثوري يحذر من أي اعتداء جديد: سيُقابل برَدٍّ مدمر وجحيمي على المستويين الإقليمي وفوق الإقليمي

سحق العدوان وإجبار المحور (الأميركي – الإسرائيلي) على الاستسلام ذليلاً
في تصريحات زلزالية تعكس فائض القوة، أكّد قائد حرس الثورة، العميد أحمد وحيدي، أن الشعب الإيراني، وبإسناد ضارب من القوات المسلحة، سحق العدوان الإرهابي (الأسيركي – الصهيوني). وأوضح وحيدي أن “الحرب المفروضة الثالثة” كانت حرباً مركبة وشرسة، إلا أن الرد الصاعق للقوات المسلحة أحبط المخططات الشيطانية للعدو، وأجبره على طلب وقف إطلاق النار وهو في قمة الذل والانكسار.

تحرير خرمشهر.. بوصلة الزحف نحو القدس
وبمناسبة ذكرى تحرير “خرمشهر”، أكد القائد العسكري أن هذه الملحمة هي النموذج الخالد للاعتماد على القوة الذاتية والردع الهجومي، مشدداً على أن الإنجازات النووية والصاروخية والدفاعية المرعبة لطهران أرغمت الأعداء على إعادة حساباتهم مراراً. وأضاف بلهجة واثقة:

«إن تحرير خرمشهر هو مجرد تمهيد لـ “خرمشهرات” مقبلة أكبر، وعلى رأسها تحرير القدس الشريف واجتثاث الكيان الصهيوني الخبيث من الوجود على يد مجاهدي الأمة الإسلامية ومحور المقاومة».

الجهوزية الشاملة: الصواريخ والمسيرات والفضاء على أهبة الاستعداد
وجّه وحيدي تحذيراً شديد اللهجة لأي طرف يفكر في ارتكاب حماقة جديدة، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية تعيش اليوم في أعلى مستويات الاستنفار والردع النشط عبر كافة الأبعاد الميدانية:

براً وبحراً وجواً: تشكيلات قتالية ضاربة.

صاروخياً وفضائياً: ترسانة مرعبة قادرة على بلوغ أي هدف.

سيبرانياً: منظومات دفاعية وهجومية متطورة لإصابة العدو بالشلل.

المفاوضات تحت ظلال البنادق
وفي سياق أجواء المفاوضات لإنهاء الحرب، شدد قائد حرس الثورة على أن الشعب الإيراني، بوعيه ووحدته وبصيرته النافذة، يراقب بدقة سلوكيات العدو ومناوراته السياسية لإحباطها. واختتم وعيده بعبارة حاسمة: «أي اعتداء جديد أو تحرك غادر من العدو، لن يُقابل بالدفاع الفعال فحسب، بل سيواجه برد تدميري وجحيمي يتجاوز حدود المنطقة، ليضرب عمق أراضي الأعداء على المستويين الإقليمي وفوق الإقليمي».

قد يعجبك ايضا