مؤشرات ‘العزل الجوي’ للسعودية تبدأ من أوتاوا: تحذير كندي عاجل من السفر عبر مطار أبها إثر الضربات اليمنية
بدأت التداعيات المتسارعة لعمليات الردع اليمنية في العمق السعودي بالظهور جلياً في المشهدين الإقليمي والدولي، وسط تراجع لافت في مستوى الثقة بقدرة سلطات الرياض على فرض الاستقرار وتأمين منشآتها الحيوية، في ظل استمرار سياساتها العدوانية وضغوطها الاقتصادية والعسكرية ضد اليمن.
وفي تطور لافت يعكس حجم المخاطر الأمنية، وجهت وجهت الحكومة الكندية تحذيراً رسمياً وعاجلاً لرعاياها لتجنب السفر إلى السعودية عبر “مطار أبها الدولي”، عازيةً القرار إلى تزايد تهديدات “الهجمات بالصواريخ والمسيّرات”. ويأتي هذا التحذير عقب العملية العسكرية الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية مساء أمس الاثنين، رداً على الاستهداف السعودي لمطار صنعاء الدولي.
تداعيات قاسية على الاقتصاد والسياحة
وأوضحت الحكومة الكندية في بيانها أن استخدام مطار أبها بات يشكل خطراً حقيقياً على سلامة المسافرين، وهو ما يراه محللون ضربة موجعة للجانب السعودي، بالنظر إلى أبعادها المباشرة في قطاعات:
الطيران والسياحة: تراجع معدلات التدفق السياحي وحركة المسافرين.
الاقتصاد والاستثمار: تزعزع ثقة الشركات الدولية في البيئة الاستثمارية بالمملكة.
السمعة الدولية: انكشاف هشاشة المنظومة الدفاعية أمام الضربات اليمنية المتصاعدة.
سيناريو “العزل الجوي” يلوح في الأفق
ويرى مراقبون سياسيون أن خطوة أوتاوا قد تكون مقدمة لسلسلة تحذيرات مماثلة تُصدرها حكومات غربية وأجنبية أخرى لرعاياها، مشيرين إلى أن استمرار هذا المسار المتصاعد للعمليات اليمنية قد يقود في النهاية إلى عزل السعودية جوياً وتوقف حركة الطيران في عدد من مطاراتها الحيوية.
وأكد المراقبون أن المخرج الوحيد للرياض لتجنب هذه التداعيات الكارثية يتمثل في:
كف يدها فوراً عن اليمن ووقف كافة أشكال العدوان.
رفع الحصار الشامل المفروض على الموانئ والمطارات اليمنية.
الالتزام الجاد بخارطة الطريق والتفاهمات المبرمة سابقاً لضمان أمن المنطقة واستقرارها.