مجدداً.. القوات المسلحة اليمنية تُحذر شركات الطيران العالمية من دخول الأجواء السعودية
وجّهت القوات المسلحة اليمنية عبر إعلامها الحربي، الثلاثاء، تحذيراً شديد اللهجة إلى جميع شركات الطيران من العبور في أجواء السعودية.
وشددت على أنّ على الشركات “أخذ التحذيرات اليمنية على محمل الجدِّ حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي”، لتفعّل صنعاء بذلك معادلة “المطار بالمطار والحصار بالحصار”.
نحذر جميع شركات الطيران من العبور في الأجواء السعودية وعليها أخذ تحذيراتنا على محمل الجد حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي
We warn all airlines against crossing in Saudi airspace and they should take our warnings seriously until the blockade of Sana'a International Airport is… pic.twitter.com/vDip5frr9a
— الإعلام الحربي اليمني (@MMY1444) July 14, 2026
للعدو السعودي .. "الحصار بالحصار" pic.twitter.com/ptVuB8KPo0
— الإعلام الحربي اليمني (@MMY1444) July 13, 2026
وجاء هذا التحذير عقب إعلان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، استهداف مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.
وأكد أنّ العملية حققت كامل أهدافها بنجاح كرسالة أولى للعدوان على مطار صنعاء الدولي، مع التوجّه نحو توسيع الرد إذا استمر فرض حصار على المطارات اليمنية.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي ردا على العدوان السعودي الذي استهدف مطار صنعاء الدولي – 13 يوليو 2026م pic.twitter.com/zvIPkhvfRb
— الإعلام الحربي اليمني (@MMY1444) July 13, 2026
وحمّل العميد سريع “العدو السعودي بقراره الأرعن الهجوم الظالمِ على مطار صنعاء الدولي كامل المسؤولية والعواقب الوخيمة حيال هذا العدوان الذي يخدمُ العدو الإسرائيلي الأميركي”.
وقال إن “العدوان لن يمرّ من دون عقاب، والعدو أنهى مرحلة خفض التصعيد وعليه تحمّل عواقب عدوانه”.
وكان الطيران السعودي قد استهدف، ظهر أمس الأول الاثنين، مطار صنعاء الدولي بعدة غارات أدت إلى خروج مدرجَي الهبوط والإقلاع من الخدمة، في محاولة لمنع وصول طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة “ماهان” كانت تقلّ الوفد اليمني المشارك في مراسم تشييع قائد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي، ومنع تكريس كسر الحصار السعودي – الأميركي المفروض على البلاد.
وعقب القصف، نجحت الطائرة في الهبوط بمطار الحديدة الدولي، المتوقّف عن الخدمة منذ أكثر من 10 أعوام، مؤمّنةً وصول الوفد اليمني الرسمي بسلام.
يُشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ 9 من آب/أغسطس من العام 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية، على الرغم من أنه يمثّل الشريان الرئيسي للبلاد، ويخدم قرابة 80% من تعداد الجمهورية اليمنية، أي نحو 20 مليون نسمة.