لا أحد أبدًا يستطيع مغالبة الله
(فليَفهم الناس بأنه يجب أن يستقيموا، وأن الله هو الذي إليه ترجع الأمور، هو الذي يُغيِّر الأشياء، هو غالب على أمره، لا أحد يستطيع ولا حتى الأعداء أن يعملوا شيئاً في الدنيا على كيفهم، ويكونون مغالبين لله، لا تحصل هذه أبداً، فلا يكن مما يصرفك…