لا أحد أبدًا يستطيع مغالبة الله
(فليَفهم الناس بأنه يجب أن يستقيموا، وأن الله هو الذي إليه ترجع الأمور، هو الذي يُغيِّر الأشياء، هو غالب على أمره، لا أحد يستطيع ولا حتى الأعداء أن يعملوا شيئاً في الدنيا على كيفهم، ويكونون مغالبين لله، لا تحصل هذه أبداً، فلا يكن مما يصرفك عن أن تسير على هُدى الله أن ترى أموراً كبيرة هناك تشكّل خطورة عليك، الأمور كلها ترجع إلى الله، الله سيجعلها يوماً من الأيام لا تمثل شيئاً، بل قد تراها في يوم من الأيام يجعلها الله بالشكل الذي يخدم القضية التي أنت فيها. وحتى عندما تنصرف عن هدي الله سبحانه وتعالى، وتظن أنه لن يحصل عليك شيء، قد صرت مع الجهة التي تمثل خطورة، لا، إليه ترجع الأمور، يمكن أن يجعل هذه الجهة التي أنت مطمئن إليها، يجعلها تشكّل خطورة علي عليك وتضربك هي).
————————————————–
شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه:
الدرس التاسع – سورة البقرة
الصفحة 22