أمريكا.. تاريخٌ بُني على الدم والإبادة والإجرام.
أحمد صلاح.
.26رجب1447.
منذ اللحظة الأولى لقيامها لم تُبنَ أمريكا على قيم الحرية التي تزعمها، بل على الإبادة والقتل والإجرام المنهجي، فلكي تنشأ أُبيد أكثر من سبعة وعشرين مليوناً من الهنود الحمر، أصحاب الأرض الأصليين، وتم اقتلاعهم من جذورهم ليُقام كيان استيطاني على جماجمهم..
ولكي تُبنى اقتصادياً جُلب أكثر من أربعة عشر مليون إفريقي بالسلاسل، استُعبدوا بوحشية، ومات أكثر من مليونين منهم في عرض البحر بسبب الطرق المهينة واللاإنسانية في نقلهم..
ولكي تتوسع جغرافياً قتلت أكثر من مليون ونصف مكسيكي واحتلت أراضيهم بالقوة، ولكي “تحمي” مصالحها في العالم أشعلت الحروب الكبرى فقتلت أكثر من ستة ملايين إنسان في الحرب العالمية، بينهم ثلاثمائة ألف مدني أُحرقوا نووياً في هيروشيما وناجازاكي..
ولكي تُثبت هيمنتها قتلت أكثر من مليوني فيتنامي في حرب إبادة طويلة، ولكي تفرض نفوذها على جوارها القريب قتلت أكثر من مئتي ألف إنسان في ترينيداد ونيكاراغوا وكوبا عبر الانقلابات والحروب القذرة..
ولكي تؤمّن مصادر طاقتها لم تتردد في قتل أكثر من مليوني عراقي تحت عناوين كاذبة وحروب مدمّرة..
هذا هو السجل الحقيقي لأمريكا؛ تاريخ أسود كُتب بالدم، وإرهاب منظم مغلف بشعارات زائفة، ومن لا يقرأ هذا التاريخ بوعي سيقع ضحية لأكاذيبه من جديد.
ولهذا ولدين الله وفي سبيله صرخنا بشعار العزة والكرامة في وجهة الطغيان الصهيوأمريكي ..
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
#جاهزون_للجولة_القادمة