أمير قطر يشيد بالشعب الإيراني: أثبت دائماً تلاحمه مع قيادته ومؤسساته الوطنية
أشاد أمير قطر،الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بالشعب الإيراني ومواقفه الوطنية، مؤكداً أنه أثبت على الدوام وقوفه إلى جانب قيادته ومؤسساته الوطنية، وتطلعه المستمر نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتنمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه أمير قطر من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، جرى خلاله بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
فرصة لاستراتيجية جديدة
وأوضح الشيخ تميم بن حمد أن الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة توفر فرصة مهمة لتعزيز مستوى التعاون المشترك، والانتقال بالعلاقات بين الدوحة وطهران إلى مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية. كما شدد على دعم دولة قطر الكامل لكافة المبادرات البنّاءة التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، والمساهمة في ترسيخ اتفاق مستدام يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف.
تثمين إيراني للدور القطري
من جانبه، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تطلع بلاده وثقتها في تعزيز العلاقات مع قطر وسائر دول المنطقة، بما يسهم في ترسيخ الوحدة والتماسك والتضامن بين الدول الإسلامية.
وثمّن بزشكيان الدور البنّاء والجهود الدبلوماسية الحثيثة التي بذلتها الدوحة في خفض التوترات في المنطقة، وتسهيل الأجواء التي أدت إلى توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمع بين البلدين الجارين.
وفي وقتٍ سابق، رحّبت قطر بتوقيع الولايات المتحدة وإيران، على مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأعلنت طهران، فجر الخميس، أنّ نص مذكرة التفاهم المبرمة بينها وبين الولايات المتحدة قد وُقّع من قبل رئيسي البلدين، مشيرةً إلى أن الطرفين اتفقا على إنجاز عملية التوقيع بصورة رقمية، حسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية والوفد المفاوض الإيرانيَين إسماعيل بقائي.
وإلى جانب باكستان، يذكر أنّ قطر لعبت، خلال الفترة الماضية، دوراً فاعلاً في الوساطة بين الجانبين الأميركي والإيراني، حيث تنقلت الوفود القطرية بين طهران وإسلام آباد بهدف سد الفجوات سعياً للتوصل إلى نص نهائي لمذكرة التفاهم.