الشعب اليمني يخرج في مسيرات مليونية.. نصرة للقرآن والأقصى وتضامناً مع لبنان وتأكيداً على الجهوزية
الحقيقة ـ جميل الحاج ـ
نصرة للقرآن والأقصى.. وتضامناً مع لبنان.. وتأكيداً على الجهوزية.. خرج أبناء الشعب اليمني اليوم الاثنين في مسيرات مليونية بالعاصمة صنعاء المحافظات اليمنية الحرة، وذلك غضبا واستنكارا للإساءات المتكررة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.
حيث تدفقت حشود هائلة من كل حدب وصوب إلى ميدان السبعين والساحات المحددة في مراكز المحافظات والمديريات، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وغضبا للقرآن الكريم، ونصرة للأقصى وفلسطين، وتضامنا مع لبنان ومجاهديه الأعزاء، وتأكيدا على الجهوزية لأي تطورات أو تصعيد.
وهنا كان لا بد من استعراض بعض المسيرات التي شهدتها أمانة العاصمة ومديريات المحافظات في المناطق الحرة.
فقد شهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء عصر اليوم الاثنين 18 مايو 2026م مسيرة مليونية حاشدة انتصاراً لكتاب الله ضد الاساءات الأمريكية المتكررة.
وحمل المحتشدون الغاضبون المصحف الشريف عالياً، مرددين هتافات الولاء والبراء من أعداء الله، ومحذرين العدو الأمريكي الإسرائيلي من عواقب إساءاته المتكررة لأقدس المقدسات الإسلامية.
ودعت الحشود الجماهيرية الغاضبة كل الشعوب الإسلامية إلى اليقظة واستشعار المسؤولية الدينية في مواجهة الحرب الصهيونية المستمرة على الإسلام والمسلمين، التي تقودها أمريكا والعدو الصهيوني، ومن معهم من أولياء الشيطان، الساعين لإضلال وإفساد المجتمعات البشرية واستعبادها.
وأكدت أن القرآن الكريم هو حبل الله المتين، والحصن الحصين وسبيل النجاة من الخسارة الكبرى في الدنيا والآخرة، في حين أن الإساءات المستمرة للرموز والمقدسات الإسلامية لا يمكنها أن تحط من مكانة القرآن الكريم في نفوس المؤمنين، بقدر ما تكشف عن مستوى الحقد والعداء الصهيوني على الإسلام والمسلمين.
ورددت الحشود عبارات (أمريكا أكبر شيطان.. وسنهزمها بالقرآن) (القرآن كتاب الله.. لن ينجو أعداء الله)، (جند الشيطان الرجيم.. يحرق قرآني العظيم)، (جند الله يا جند الله.. انتصروا لكتاب الله)، (من لم يغضب للقرآن.. ليس به ذرة إيمان)، (غضباً من يمن الإيمان.. لن نتسامح في القرآن)، (لوعدنا لكتاب الله.. لهزمنا أعداء الله) (سحقا يا أعداء الله.. القرآن كتاب الله).
وكانت محافظة صعدة، قد شهدت صباح اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار “نصرة للقرآن والأقصى وتضامناً مع لبنان، وتأكيداً على الجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد يُقدم عليه العدو”.
وتوافدت الحشود إلى الساحات منذ ساعات مبكرة، رافعةً المصاحف والأعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات حزب الله، فيما ردد المشاركون هتافات منددة بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم، وأخرى داعمة لفلسطين ولبنان ومناهضة للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.
وأدان المشاركون في المسيرة الصمت العالمي المطبق إزاء الاعتداءات المتكررة من قبل الماسونية الصهيونية تجاه القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، داعين أحرار العالم العربي والإسلامي إلى التحرك الجاد في مواجهة من يسيئون للمقدسات الإسلامية.
وأكدوا ثباتهم على المبدأ الإيماني والأخلاقي في مناصرة قضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها فلسطين وكل دول محور المقاومة، معلنين جهوزيتهم العالية لمواجهة أي تصعيد يُقدم عليه الأعداء خلال المرحلة المقبلة.
إلى ذلك شهدت مديريات محافظة البيضاء اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة نصرة للقرآن و تأكيدًا على الموقف ضد أعداء الامة تحت شعار ” نصرة للقرآن والاقصى …. وتضامنا مع لبنان وتأكيدا على الجهوزية “.
ورفع المشاركون في المسيرات القرآن الكريم وأعلام اليمن وفلسطين ولبنان مرددّين هتافات الجهاد والنفير العام والبراءة من الأعداء.
كما رفع المشاركون شعارات منددة بجرائم حرق المصحف الشريف وتدنيس المسجد الأقصى، مؤكدين أن تلك الممارسات تمثل اعتداءً صارخاً على عقيدة الأمة الإسلامية واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم، ما يستوجب مواقف حازمة ورادعة بحق مرتكبيها.
وأكد أبناء البيضاء، أنه الخروج في مسيرات مليونية يأتي انطلاقاً من الإيمان الراسخ بالله سبحانه وتعالى وتوكلاً عليه واستشعاراً للمسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته.. مؤكدين الالتزام أمام الله وأمام الأمة بالقول والعمل على توحيد الخطاب الديني حول قدسية القرآن وعظمته ورفض أي تطبيع مع العدو الإسرائيلي أو العمالة للعدو الأمريكي.
وجددّوا التأكيد على التمسك بموقف الشعب اليمني الثابت في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ “إسرائيل الكبرى”، ومناصرة لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك ونصرة للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله المجاهدين .
في حين احتشد أبناء محافظة المحويت، اليوم، في مسيرات جماهيرية حاشدة للتعبير عن الغضب والاستنكار إزاء الإساءات المتكررة للقرآن الكريم، والتأكيد على ثبات الموقف الشعبي اليمني في نصرة المسجد الأقصى ودعم الشعب الفلسطيني، والتضامن مع لبنان، وإعلان الجهوزية.
ورفع المشاركون في المسيرات التي شهدتها مديريات مدينة المحويت وشبام كوكبان والطويلة والرجم والخبت وبني سعد وملحان وجبل المحويت وحفاش، المصاحف الشريفة و الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالإساءات الأمريكية والصهيونية المتكررة للقرآن الكريم، مرددين الهتافات والشعارات المعبرة عن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدوان الصهيوني.
وعبروا عن غضبهم الشديد إزاء استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وما يرتكبه من جرائم وانتهاكات يومية بحق المدنيين، مؤكدين أن تلك الجرائم لن تثني الشعوب الحرة عن مواصلة دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة.
وأكد المشاركون في المسيرات الجاهزية لخوض المعركة المباشرة مع العدو الصهيوني، وتنفيذ أي خيارات تتخذها القيادة الثورية، نصرةً للقرآن الكريم، ودفاعًا عن فلسطين ومقدسات الأمة.
وجدد أبناء المحويت العهد بالثبات على الموقف الإيماني والجهادي، والمضي في درب العزة، وعدم التراجع عن إسناد الشعب الفلسطيني.
وشهدت محافظة ريمة اليوم مسيرات جماهيرية تحت شعار “نصرة للقرآن والأقصى.. وتضامناً مع لبنان.. وتأكيداً للجهوزية”.
ورفع المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة وعدد من المديريات المصحف الشريف.. مرددين الهتافات المعبرة عن الغضب الشعبي اليمني إزاء جريمة إحراق القرآن الكريم التي اقدم عليها المجرم الأمريكي في ولاية” ميشيغان.
واعتبروا هذه الإساءات المتكررة بحق القرآن الكريم ضمن سلسلة الجرائم التي تستهدف هوية الأمة الإسلامية وأستفزازاً لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ولا يمكن السكوت عنها.
ودعا المشاركون، الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية إلى الخروج الشعبي عبر تنظيم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية لإنتصار لكتاب الله والمقدسات الإسلامية ووضع حد جذري لهذه الإساءات.
وأعلن أبناء ريمة الاستنفار والجهوزية الكاملة نصرة للقرآن الكريم وانتصارا للشعبين الفلسطيني واللبناني والاستعداد التام لخوض المنايا وتقديم التضحيات الجسام والغالي والنفيس تجاه أي تطورات أو تصعيد تقوم بها أمريكا وإسرائيل لاستهداف المنقطة.
كما نُظّمت في مديريتي جبن والحشاء بمحافظة الضالع، اليوم، مسيرات حاشدة تحت شعار “نصرة للقرآن والأقصى.. وتضامناً مع لبنان.. وتأكيداً للجهوزية”.
ورفع المشاركون في المسيرات نسخًا من المصحف الكريم تعظيمًا وإجلالا لكتاب الله، مرددّين هتافات غاضبة ومنددة بالإساءات الصهيونية، الأمريكية المتكررة للقرآن والمقدسات الإسلامية.
واستنكروا بأشد العبارات الجريمة الشنيعة التي ارتكبها المجرم الأمريكي “جيك لانغ” بإحراق نسخة من المصحف الشريف في ولاية ميشيغان الأمريكية.
وعبروا عن غضبهم ورفضهم للإساءات الممنهجة من قبل أعداء الله الأمريكان والصهاينة المجرمين، للقرآن الكريم، منددين بالاعتداءات الصهيونية المستمرة والتدنيس للمسجد الأقصى الشريف.
وجددّ أبناء مديريتي جبن والحشاء تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على التمسك بالقرآن الكريم والموقف الثابت في نصرة الأقصى وغزة والشعب الفلسطيني المظلوم، والتضامن مع لبنان ومجاهدي حزب الله الأبطال.
وفي بيان صادر عن المسيرات الجماهيرية تحت شعار “نصرة للقرآن والأقصى وتضامناً مع لبنان وتأكيدا على الجهوزية”، أكدت الجماهير المشاركة في المسيرات على جهوزيتها التامة تجاه أي تطورات أو تصعيد جديد لأمريكا وكيان العدو الإسرائيلي يستهدف منطقتنا وأمتنا الإسلامية، مشددة على أنّ الشعب بهويته الإيمانية حاضر في ميدان الجهاد ولن يتخاذل أمام الهجمة الكافرة الأمريكية الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين.
وأدان البيان الموحد بشدة الإساءات المتكررة للقرآن الكريم وتدنيس الصهاينة للمسجد الأقصى، مؤكداً أنّه لن يكون هناك صمت تجاه الإساءات المتجددة والحملات الصهيونية المستمرة بكل أشكالها.
ودعا البيان المسلمين في العالم وشعوب الأمة إلى التحرك الجاد في سبيل الله، وتكثيف حملات المقاطعة، والخروج في مسيرات مليونية غاضبة للتصدي للمخطط الصهيوني وحملاته العدائية ضد الأمة وعدائه للإسلام والقرآن والرسول وانتهاكاته لحرمة المسجد الأقصى.
كما شدّد البيان على ثبات الموقف القرآني والديني والأخلاقي المساند لأهل غزة والعمل على تحرير المسجد الأقصى وكل شبر من أرض فلسطين، موجهاً التعزية والمباركة لكتائب القسام باستشهاد القائد المجاهد عز الدين الحداد، مؤكداً وقوفه مع الأسرى الفلسطينيين المغيبين في سجون اليهود، معلناً التضامن الكامل مع حزب الله والإشادة بمواقفه الموجعة للكيان.
واختتم البيان الموحد بالتأكيد على أنّ الشعب سيظل ثابتاً على الموقف الحق، مستجيباً لنداء المسؤولية، وحاضراً تحت راية قائد الثورة بكل قوة، في مواجهة كل أشكال العدوان والتحديات.








