اليمن تدين العدوان الأميركي على فنزويلا : جريمة خطيرة وغير مسبوقة
أدان المجلس السياسي الأعلى في اليمن، العدوان الأميركي على فنزويلا، معتبراً أنّ ما قامت به واشنطن «جريمة عدوان خطيرة وغير مسبوقة»، وانتهاك واضح لسيادة فنزويلا وحرية شعبها.
وفي بيان صادر عنه، عبّر المجلس عن إدانته بـ«أشد العبارات» للهجوم الأميركي الذي استهدف العاصمة كاراكاس والمنشآت المدنية، واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، واصفاً الولايات المتحدة بـ«رأس الشر».
وأضاف البيان أنّ «هذا السلوك العدواني يعكس طبيعة السياسة الأميركية القائمة على الاعتداء على الشعوب وفرض الهيمنة بالقوة»، معتبراً أنّ العدوان «يكشف سقوط كل الادعاءات الأميركية بشأن احترام الديمقراطية وحقوق الشعوب»، ويشكّل «تهديداً مباشراً لكل الدول المستقلة الرافضة للخضوع».
وأعلن المجلس السياسي الأعلى في اليمن تضامنه الكامل مع فنزويلا، مؤكداً «حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وحريتها واستقلالها»، ودعا «أحرار العالم إلى إدانة هذا العدوان الخطير»، ورفض ما وصفه بـ«البلطجة السياسية والعسكرية» التي تنتهجها السياسة الأميركية، والتي «باتت تهدد الأمن والاستقرار الدوليين».
الخارجية :العدوان الأمريكي على فنزويلا امتدادًا لتاريخ طويل من التدخلات الأمريكية في الشؤون الداخلية للدول،
من جهتها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، العدوان الأمريكي على فنزويلا الذي ترافق مع اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
وقالت الخارجية في بيان لها السبت، إن ما قامت بها أمريكا يعد انتهاكاً سافراً لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي ولسيادة فنزويلا واستقرارها وسلامة أراضيها.
واعتبرت هذه الخطوة امتدادًا لتاريخ طويل من التدخلات الأمريكية في الشؤون الداخلية للدول، ولاسيما دول أمريكا اللاتينية، مؤكدة أنها تعكس النهج الأمريكي القائم على البلطجة السياسية واستخدام القوة وانتهاج سياسة الغاب ونهب ثروات الشعوب ومحاربة كل من يناهض الهيمنة الأمريكية ويسعى للاستقلال والتحرر من التبعية، الأمر الذي يهدّد الأمن والسلم الدوليين.
ودعت وزارة الخارجية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الاضطلاع بالمسؤولية القانونية والأخلاقية، وإدانة هذا الفعل العدواني، وضمان احترام قواعد القانون الدولي، وحماية سيادة الدول واستقلالها وسلامة أراضيها.
نائب وزير الخارجية: ما فعلته أمريكا سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية وعلى المجتمع الدولي التحرك
واعتبر نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبو رأس، إقدام أمريكا على اختطاف الرئيس الفنزويلي مادورو، سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية وتعكس المستوى الذي وصلت إليه الولايات المتحدة من الغطرسة والاستخفاف بكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.
وفي تصريحات له مساء اليوم، أكد أبو رأس أن ما قامت به أمريكا في جمهورية فنزويلا البوليفارية، هو عدوان غاشم وانتهاك لسيادة دولة مستقلة ذات سيادة واختطاف ظالم وغاشم لرئيس دولة مستقلة وزوجته.
ودعا نائب وزير الخارجية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأحرار العالم إلى إدانة العدوان الأمريكي الغاشم، وردع الولايات المتحدة عن تجاوزاتها، والحفاظ على القانون الدولي وحماية سيادة الدول واستقرارها وسلامة أراضيها.
وقال في ختام تصريحاته إن الولايات المتحدة، تثبت يوماً بعد آخر أنها تمثل تهديداً حقيقياً للأمن والسلم الدوليين من خلال سياساتها العدوانية وتدخلاتها المستمرة في شؤون الدول الأخرى.
العدوان الأمريكي على فنزويلا عمل همجي وواشنطن رأس الشر العالمي
من جهته أدان المكتب السياسي لأنصار الله، بشدة العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا، واصفاً ما تقوم به واشنطن من هجمات وحصار مستمر بأنه تصعيد همجي يعكس مستوى التوحش والإجرام الأمريكي.
وأكّد المكتب أن العدوان الأمريكي على فنزويلا يمثل شاهداً إضافياً على السياسة الأمريكية القائمة على تدمير الدول، وقتل الشعوب، ونهب الثروات، معتبراً أن ما يحدث يثبت مجدداً أن الولايات المتحدة هي رأس الشر وأم الإرهاب في العالم.
وجدّد المكتب السياسي تضامنه الكامل مع فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي رفض الخضوع للهيمنة الأمريكية، مؤكداً أن لفنزويلا الحق الكامل في الدفاع عن سيادتها وشعبها ومقدراتها في مواجهة العدوان الغاشم.
وطالب المكتب السياسي المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الأمريكي، واحترام المبادئ والمواثيق الدولية، محذّراً من استمرار السياسات الأمريكية العدوانية التي تهدد استقرار المنطقة والأمن الدولي.
وكان قد أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «اعتقال» الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، عقب هجومٍ أميركي على فنزويلا.