سحق 282 موقعاً ومئات القتلى.. مستشار قائد الحرس الثوري يكشف أسرار الجسر الجوي لنقل جرحى العدو يومياً من الخليج إلى ألمانيا
أكد مستشار قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد محمد رضا نقدي، أن بلاده نجحت في فرض معادلة ردع حاسمة ومطلقة في مواجهة العدو، مشدداً على أن القوى المعادية أدركت تماماً عجزها عن تحقيق أي من أهدافها الحيوية في الميدان.
وأوضح العميد نقدي، في تصريحات له، أن العدو يعلم جيداً أن ارتكاب أي حماقة أو خطأ إضافي سيُقابل بضربة قاصمة لا يمكن تعويضها، لافتاً إلى أن المجريات الميدانية الأخيرة شكلت رسالة عملياتية باليستية شديدة الوضوح بشأن مستوى القدرة والكفاءة والجهوزية العالية للقوات المسلحة.
وفجّر المستشار العسكري مفاجأة من العيار الثقيل بكشفه بالأرقام عن حصاد الضربات الإيرانية، معلناً عن تدمير 282 نقطة وموقعاً عسكرياً حيوياً تابعاً للعدو بشكل كامل، بالإضافة إلى مصرع وسقوط مئات القتلى في صفوف وضباط القوات المعادية جراء القصف المركّز.
وفي سياق متصل، أزاح العميد نقدي الستار عن معلومات استخباراتية دقيقة توثق حجم الكارثة البشرية التي حلت بالعدو وسط تعتيم إعلامي صارم، كاشفاً عن رصد جسر جوي يومي للإخلاء الطبي جرى تفعيله خلال المعركة؛ حيث كانت هناك طائرة طبية عملاقة تتسع لـ40 سريراً تقلع يومياً من دولة الإمارات، بالتوازي مع طائرة مستشفى أخرى تتسع لـ10 أسرّة تنطلق يومياً من دولة الكويت، وكانت مهمتهما نقل مئات الجرحى والمصابين على وجه السرعة لتلقي العلاج في المستشفيات العسكرية الأميركية داخل ألمانيا بعد أن غصّت بها مقرات المنطقة.
المستشار العسكري لقائد الثورة وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام :إيران رسمت مسار الأفول الأميركي بالمنطقة والمعركة تُدار بالتوازي بين الميدان والدبلوماسية
من جانبه أكد المستشار العسكري لقائد الثورة وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، اللواء محسن رضائي، أن الولايات المتحدة تعيش مرحلة انهيار غير مسبوقة لسطوتها التاريخية ونفوذها في المنطقة، مشدداً على أن طهران نجحت في هندسة ورسم مسار الفشل التام والأفول للإدارة الأميركية في ما يسمى “الشرق الأوسط”.
وأوضح اللواء رضائي، في تصريحات له، أن واشنطن لن تستطيع استعادة مكانتها السابقة في مرحلة ما بعد “حرب رمضان”، معتبراً أن هذه هي المرة الأولى منذ حقبة الحرب العالمية الثانية التي تتعرض فيها القوة الأميركية العظمى لتصدع وانهيار بهذا الحجم البنيوي.
وحول طبيعة إدارة المواجهة الحالية، أشار المستشار العسكري إلى وجود تنسيق عالي المستوى بين مختلف جبهات الدولة، مؤكداً أن الحرب تُدار اليوم باقتدار على مسارين متوازيين؛ حيث يضع المقاتلون أصابعهم على الزناد في الميدان، في الوقت الذي يواصل فيه الدبلوماسيون جهودهم التفاوضية لاستعادة حقوق الشعب الإيراني كاملة.
واختتم اللواء رضائي بالإشارة إلى الجبهة الداخلية، مؤكداً أن الحضور الشعبي في الساحات يشكل الضلع الثالث والمكمل لهذا الانتصار، بالتوازي مع استمرار مسارات “الجهاد الاقتصادي والدفاع الثقافي” لحماية واستقرار البلاد.