سلاح “المحلّقات” يُعمي رادارات الاحتلال ويدكّ 7 منصات لـ”القبة الحديدية”.. ومصادر لـ”المنار”: ليل العدو كنهاره وبات غارقاً في وحل الجنوب

في كشفٍ ميداني جديد يعكس حجم التحوّل الاستراتيجي على الجبهة الجنوبية، نقلت  قناة “المنار”  عن مصادر خاصة تأكيدها أن “المقاومة الإسلامية” نجحت في فرض معادلة ميدانية شلّت بموجبها منظومات الاحتلال الإسرائيلي الدفاعية والتجسسية. وأشارت المصادر لـ”المنار” إلى أن التدابير التكتيكية الأخيرة التي اعتمدها جيش العدو للتنقّل تحت جنح الظلام “لم تعد تجدي نفعاً”، بعد أن باتت تحرّكاته مكشوفة بالكامل على مدار الساعة.

مصادر المنار تفكّك تفاصيل دكّ قاعدتي “برانيت” و”راميم”

وفقاً لما أوردته مصادر “المنار” الخاصة، فقد نفّذت المقاومة خلال الـ48 ساعة الماضية هجوماً واسعاً عبر تشكيلات من المحلّقات الهجومية، استهدف العمق العملياتي لجيش الاحتلال:

♦ ثكنة برانيت: أوضحت المصادر أنها تُعدّ واحدة من أهم القواعد العسكرية في شمال فلسطين المحتلة، وتضم مقر قيادة “فرقة الجليل – 91″، بكتيبتها الحراسية ووحدتها الإدارية الرئيسية.

♦ ثكنة راميم: أكدت المصادر استهدافها بمحلّقتين انقضاضيتين، مشيرةً إلى أهميتها الاستراتيجية الفائقة للاحتلال على مستوى الرصد والتحكيم والإنذار المبكر، نظراً لموقعها المطلّ فوق أراضي بلدة هونين اللبنانية المحتلة.

“مفخرة الصناعات العسكرية” في المرمى: تدمير 7 منصات للقبة الحديدية

وكشفت المصادر ذاتها لقناة “المنار” عن نجاح المقاومة في تسديد ضربات قاسية لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي، حيث استهدفت بشكل مباشر منصات “القبة الحديدية” التي يصفها الكيان بـ”دُرّة منظومته ومفخرة صناعاته العسكرية”.

وحول حصيلة هذه الضربات، قالت مصادر “المنار”: “بعد الهجوم، اضطر جيش العدو للاعتراف بمقتل أحد جنوده وإصابة ضابط وجندي آخر بجروح خطيرة، إضافةً إلى تدمير ثلاث منصات للقبة في ثكنة برانيت ومنصتين في ثكنة راميم، مما يرفع إجمالي المنصات المستهدفة في الأيام الأخيرة إلى سبع منصات”.

تعمية الرادارات وشلّ شبكات التجسس

وفي سياق متصل، رصدت مصادر “المنار” عمليات تعمية ممنهجة نفّذتها المقاومة للبنية التحتية التكنولوجية للاحتلال، وشملت:

♦ موقع رأس الناقورة البحري وموقع جلّ العلام: استهدافاً مستداماً للمعدات البصرية والرادارات المتطورة المشرفة على الساحة البحرية.

♦ فندق Rêve De La Mer في الناقورة: استهداف نقطة تموضع لجنود الاحتلال حاولوا الاحتماء بها نظراً لموقعها الملاصق لمقر قوات “اليونيفيل”.

♦ محلّة “نمر الجمل” والجرداح: تدمير التجهيزات الفنية الحديثة التي رفعها العدو في مواقع مستحدثة نائية شرق مستعمرة حانيتا وفي بلدة الضهيرة.

وأشارت المصادر إلى أن هذا القصف المركّز أخرج التجهيزات الفنية الباهظة الثمن، والمسؤولة عن التجسس واستراق السمع وكشف المسيّرات، عن الخدمة تماماً.

ليل الاحتلال كنهاره.. “أبابيل الحرارية” تحسم مباغتة الأحد

ولفتت تقارير مصادر “المنار” إلى أن جنود الاحتلال، وضمن محاولاتهم للاختباء، باتوا يعتمدون كلياً على التحرّك ليلاً خوفاً من ضربات النهار، ظنّاً منهم أن هذا الإجراء يحميهم.

إلا أن الأسلوب التكتيكي للمقاومة بالهجوم الجوي المتتالي شكّل عامل مفاجأة ليلة الأحد؛ إذ استهدفتهم المقاومة مباشرةً بمحلّقة “أبابيل” الانقضاضية الحرارية التي تحمل مقذوفاً ثقيلاً. وفي حين اعترف العدو بنقل إصابات خطيرة إلى مستشفى “رامبام” في حيفا، أكدت مصادر المقاومة لـ”المنار” سقوط قتيلين على الأقل في تلك الليلة.

خلاصة المصادر: الاحتلال غارق في وحل الجنوب

واختتمت مصادر “المنار” تقريرها بالتأكيد على أن تغيير العدو لأسلوبه والاعتماد على التنقّل ليلاً قد سقط ميدانياً، حيث بات “مكشوفاً حتى في الليل”. وأعلنت المصادر أن المقاومة ستبثّ مشاهد هذه الاستهدافات تباعاً، مما يثبت مجدداً أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أصبحت بحكم “الغارقة في وحل الجنوب اللبناني” وتحت السيطرة الكاملة لسلاح المحلّقات الذي بات يشكّل كابوساً حقيقياً للاحتلال.

مصادر المنار: العدو بات مكشوفاً أمام المقاومة وتغيير أسلوبه للتنقل ليلاً لم يعد يجدي نفعاً

أفادت مصادر خاصة لقناة المنار أن “المقاومة الإسلامية هاجمت في اليومين الماضيين، وعبر تشكيلات المحلّقات، ثكنة برانيت التي تشكل واحدة من أهم القواعد العسكرية للكيان الصهيوني في شمال فلسطين المحتلة، وفيها مقر القيادة لفرقة الجليل – الفرقة 91 – في جيش الاحتلال، والذي يضم كتيبة حراسات والوحدة الإدارية الرئيسية والمهمة لهذا التشكيل القتالي المناطقي، مستهدفة منصات القبة الحديدية التي تشكّل درة منظومة الدفاع الجوي في الكيان، ومفخرة الصناعات العسكرية”.

وقالت المصادر “بعد الهجوم اعترف جيش العدو بمقتل أحد جنوده رغم كل إجراءات الدفاع والوقاية التي قام بها مؤخراً، وبإصابة ضابط وجندي آخر بجروح خطيرة، إضافة إلى تدمير 3 منصات من منظومة القبة”، وتابعت: “إضافة إلى هذه العملية، استهدفت المقاومة الإسلامية ثكنة راميم المعادية بمحلّقتين، وتعد هذه الثكنة من أهم المقار العسكرية الصهيونية وتقع على أراضي بلدة هونين اللبنانية المحتلة، وفي موقع استراتيجي مهم على مستوى الرصد والتحكيم والإنذار المبكر، وأدت هذه العملية إلى تدمير منصتي قبة حديدية أيضاً، ما يرفع عدد المنصات المستهدفة في الأيام الأخيرة إلى سبعة”.

وأشارت المصادر إلى أن “المقاومة الإسلامية استهدفت موقع رأس الناقورة المعروف بالموقع البحري، الذي يقع عند نقطة جغرافية استراتيجية تحقق له الإشراف على جزء رئيسي وواسع من الساحة البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، وهو مجهّز بتقنيات وأجهزة بصرية وفنية ورادارات متطورة تستهدفها المقاومة بشكل مستدام، وتحقق فيها إصابات مؤكدة، إضافة إلى استهداف موقع جلّ العلام المعادي جنوبي بلدة الناقورة، وفندق Rêve De La Mer في بلدة الناقورة الذي حاول جنود الاحتلال الاحتماء فيه نظراً لموقعه الملاصق للمقر العام لقوات اليونيفيل”.

وقالت المصادر إن “المقاومة دمرت في اليومين الماضيين التجهيزات الفنية التي رفعها العدو في الموقع المستحدث في محلّة نمر الجمل جنوبي علما الشعب داخل الأراضي اللبنانية، الذي يقع في منطقة نائية إلى الشرق من مستعمرة حانيتا، ومحاطة بسلسلة من التموضعات الصهيونية، إضافة إلى ضرب نقطة الجرداح في بلدة الضهيرة”.

ولفتت مصادر المنار إلى أن “هذا الهجوم المكثّف الذي نفذته المقاومة الإسلامية، أخرج من الخدمة التجهيزات الفنية باهظة الثمن والتي تمكّن العدو من استراق السمع وكشف المسيّرات والأهداف الجوية، والتجسس على المقاومة وعلى أهلنا وشعبنا في لبنان، ويواصل ملاحقة جنود الاحتلال وضباطه، الذين يختبئون بشكل تام وباتوا يعتمدون على التحرك خلال الليل خوفاً من ضربات المحلّقات التي سلبتهم القدرة على تنفيذ العمليات العسكرية خلال ساعات النهار وحدّت منها، ظناً منهم أن هذا الإجراء يحميهم”.

وأكدت مصادر المنار أن “الأسلوب التكتيكي الذي تعتمده المقاومة بالهجوم الجوي المتتالي، شكّل عامل مباغتة ومفاجأة لقوات الاحتلال ليل الأحد، إذ استهدفتهم بشكل مباشر بمحلّقة أبابيل الانقضاضية الحرارية التي تحمل مقذوفاً ثقيلاً، وأجبرت العدو على الاعتراف بسقوط إصابات في صفوفه نقلها إلى مستشفى رامبام في حيفا المحتلة، في حين أن مصادر المقاومة تؤكد سقوط قتيلين على الأقل في هذه الليلة”.

وأوضحت المصادر أنه “بالمحصّلة، فإن تغيير العدو لأسلوبه في العمل والاعتماد على التنقل ليلاً لم يعد يجدي نفعاً، فهو بات مكشوفاً حتى خلال الليل، وستبث المقاومة مشاهد هذه الاستهدافات تباعاً، الأمر الذي يؤكد مجدداً أن قوات الاحتلال الإسرائيلي باتت بحكم الغارقة في وحل الجنوب اللبناني وتحت سيطرة سلاح المحلّقات الذي يشكل كابوساً حقيقياً وقاتلاً للمعتدين على سيادة لبنان”.

قد يعجبك ايضا