استدراجُ فصيلِ احتلالٍ إلى “منطقة المقتل”.. المقاومةُ الإسلامية تُدمر ٣ دبابات “ميركافا” وتستهدفُ طواقمَ سحب الجرحى والقتلى في “علي الطاهر”

في تصعيد ميداني خطير يعكس خرقاً إسرائيلياً متجدداً لاتفاق وقف إطلاق النار، سَطّرت المقاومة الإسلامية في لبنان ملحمة ميدانية جديدة في إطار ما أسمته “عمليات عاشوراء”. ووفقاً لبيانات عسكرية متلاحقة صدرت اليوم الجمعة (19 حزيران 2026)، تحوّل “مرتفع علي الطاهر” إلى ساحة مواجهة دموية أسفرت عن تدمير آليات للاحتلال وإصابة قوة إسناد بالكامل.

تفاصيل الفخ: استدراج إلى “منطقة المقتل”
بدأت التطورات الميدانية بعد رصد دقيق لـ “مجاهدي المقاومة” لقوة إسرائيلية مشتركة مؤلفة من فصيل مدرعات وفصيل مشاة، أثناء محاولتها التسلل باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر.

وبحسب البيان رقم (1)، اعتمدت المقاومة تكتيك الاستدراج؛ حيث تُرِكت القوة المعادية تتقدم حتى دخلت عمق الفخ أو ما يُعرف بـ “منطقة المقتل”. وعند نقطة الصفر، فتحت المقاومة نيران أسلحتها المختلفة، مستهدفة بشكل مباشر ثلاث دبابات من نوع “ميركافا” بصواريخ موجّهة، مما أدى إلى تدميرها بالكامل واشتعال النيران فيها، تلا ذلك صليات مكثفة من الصواريخ وقذائف المدفعية لشلّ حركة المشاة وضمان حصار القوة المتسللة.

البيان الميداني الصادر صباح اليوم: “الاشتباكات مستمرة بكافة أنواع الأسلحة، والمقاومة ملتزمة بالدفاع عن لبنان وشعبه والرد على أي خرق للعدو”.

 

المرحلة الثانية: استهداف قوة الإنقاذ وتحت غطاء الدخان
ولم تتوقف العملية عند الكمين الأول؛ فوفقاً للبيان رقم (2)، دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بقوة ثانية في محاولة طارئة لسحب الجثث وإخلاء الجرحى من أرض المعركة. وحاولت القوة الجديدة التقدم والالتفاف عبر مسار غير مرئي تحت غطاء دخاني كثيف، بالتزامن مع إطلاق عشرات القنابل المضيئة التي غطت سماء المنطقة المعتمة.

إلا أن المقاومة كانت بالمرصاد ومستعدة للمرحلة الثانية من المواجهة، حيث استهدفت قوة الإسناد والإنقاذ بصلية صاروخية مركزة وقذائف الهاون، محققة إصابات مباشرة ومؤكدة في صفوفها، ليتسع نطاق الإرباك في صفوف القوات الإسرائيلية المهاجمة.

دلالات الميدان
تؤكد هذه العمليات المتلاحقة، في توقيتها ودقتها العالية، أن المقاومة الإسلامية لا تزال تحتفظ بجهوزية استخبارية ونارية كاملة على الخطوط الأمامية، وأن محاولات الاحتلال لفرض واقع ميداني جديد أو استغلال الثغرات خلف خطوط وقف إطلاق النار ستجابه بردود صاعقة وكمائن مركبة تفقد العدو القدرة على المناورة.

قد يعجبك ايضا