الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية يشيد بـ”صمود إيران الذكي” ويؤكد: التغيير في المنطقة قد بدأ، وحل القضية الفلسطينية لا يمر عبر بوابة التطبيع
قال الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، إن التوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران يمثل “تطوراً مهماً” يستدعي التأييد والدعم، معتبراً أنه قد يشكل نقطة انطلاق نحو تفاهمات أوسع تشمل قضايا إقليمية معقدة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأوضح موسى، في منشور على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) أن “الصمود الذكي لإيران لا يضاهيه إلا الصمود طويل الأجل للفلسطينيين في مواجهة العدوان والاحتلال الإسرائيلي”، مشيراً إلى أن اختلاف الوسائل يرتبط باختلاف الظروف.
وأضاف أن التغيير في المنطقة “قد بدأ”، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد معالجة ملفات وقضايا إقليمية أخرى، مؤكداً أن القضية الفلسطينية لا ينبغي أن يكون مدخلها التطبيع، بل الدفع نحو ممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، بالتوازي مع إقرار الوجود الإسرائيلي ضمن إطار مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ودعا موسى القيادة الفلسطينية إلى اتخاذ قرار بإجراء انتخابات نيابية ورئاسية خلال العام الجاري، بهدف إطلاق مسار سياسي فلسطيني “بنّاء وفاعل” يعيد طرح القضية الفلسطينية ويؤكد مركزية حق تقرير المصير، محذراً من محاولات تهميش هذا الحق في حسابات مستقبل المنطقة.
واقترح موسى طرح هذا الملف خلال اللقاء المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار مناقشة الترتيبات المتعلقة بتشكيل ملامح “الشرق الأوسط الجديد”.
التوصل الي تفاهمات أمريكية إيرانية تطور مهم يستدعي التأييد والدعم ليشكل نقطة انطلاق إلى تفاهمات مهمة اخري يجب ان تتعرًض للقضية الفلسطينية.
ان الصمود الذكي لايران لا يباريه إلا الصمود طويل الأجل للفلسطينيين في مواجهة العدوان والاحتلال الاسرائيلي، وان اختلفت الوسائل لاختلاف…
— Amre Moussa (@amremoussa) June 17, 2026