هاني زاده: دخول اليمن خط المواجهة غير موازين القوى وعزز قدرة محور المقاومة على فرض واقع جديد

أكد الخبير الإيراني في شؤون غرب آسيا،حسن هاني زاده أن انخراط اليمن في المواجهة العسكرية المباشرة شكّل منعطفاً بارزاً أحدث تحولاً عميقاً في المشهد الإقليمي، مؤكداً أن صنعاء باتت شريكاً حاسماً وركيزة أساسية في إعادة رسم موازين القوى في المنطقة، وتعزيز قدرة محور المقاومة على تغيير المعادلات الميدانية.

وأوضح هاني زاده أن الهجمات الصاروخية الدقيقة التي نفذتها القوات اليمنية واستهدفت مواقع حساسة في عمق الأراضي المحتلة بمنطقة “يافا”، إلى جانب فرض حظر شامل على الملاحة البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر، يمثلان تطوراً نوعياً وسّع دائرة الضغط الخانق على كيان الاحتلال.

خناق بحري وردع استراتيجي
وأشار الباحث السياسي الإيراني إلى أن الإشراف والسيطرة على مضيق باب المندب منحا صنعاء مستوى عالياً من الردع الاستراتيجي، وهو ما فرض ضغوطاً اقتصادية وأمنية معقدة وغير مسبوقة على الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي معاً.

واختتم هاني زاده بالإشارة إلى أن تأكيد اليمن المستمر على تصاعد وتيرة عملياته العسكرية وفقاً للمستجدات الميدانية، وبالتنسيق الوثيق مع محور المقاومة، يكرّس حضور صنعاء كعامل أساسي لا يمكن تجاوزه في صياغة التوازنات ومستقبل التأثير في المنطقة.

قد يعجبك ايضا