تقرير دولي: البحر الأحمر.. الجبهة التي تخشاها واشنطن وتل أبيب
كشف تقرير تحليلي صادر عن مجموعة الأزمات الدولية أن اليمن بات يشكّل أحد أبرز التحديات التي تؤرق الولايات المتحدة و”إسرائيل”، خاصة في ظل التجارب السابقة المرتبطة بالتصعيد في البحر الأحمر.
وأوضح التقرير أن احتمالية توسيع إيران رقعة المواجهة إلى عدة ساحات إقليمية أربكت الحسابات العسكرية والسياسية لكل من واشنطن وتل أبيب، وسط تصاعد المخاوف من احتمال انخراط اليمنيين في المعركة إلى جانب طهران، وهو ما قد يقود إلى تعطيل الملاحة في البحر الأحمر وإغلاق قناة السويس، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على التجارة العالمية والأمن الإقليمي.
وأشار التقرير إلى أن القدرات العسكرية التي أظهرها اليمنيون خلال معركة “الإسناد لغزة”، إضافة إلى ما وصفه بـ”طول النفس القتالي”، جعلت منهم طرفاً صعب التجاهل في معادلة الصراع، ما يفرض تحديات إضافية أمام الولايات المتحدة و”إسرائيل”.
وذكّر التقرير بالمعادلة التي فرضها اليمنيون في المواجهات السابقة، حين اضطر ملايين المستوطنين إلى الاحتماء في الملاجئ، وهو مشهد حظي بتغطية واسعة في الإعلام العبري آنذاك.
وختم التقرير بالتأكيد على أن أي تصعيد جديد في البحر الأحمر قد يفتح جبهة غير مرغوبة بالنسبة لواشنطن وتل أبيب، في وقت تسعى فيه الدولتان إلى تجنّب توسّع رقعة المواجهة في المنطقة.